
تداولت حسابات موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، ومن أبرزها حساب باسم “مبخوت بارشيد“، أنباءً تزعم قيام الطيران السعودي بقصف مخيم للاجئين في منطقة سهدة بمديرية قعطبة في محافظة الضالع.
الحقيقة
هذا الادعاء كاذب ومضلل. لم يتحدث أي مصدر رسمي أو حقوقي أو ميداني موثوق عن تعرض مخيم اللاجئين في محافظة الضالع لقصف جوي من قِبل الطيران السعودي. الحقيقة هي أن المخيم شهد نشوب حريق عرضي صباح الثلاثاء 13 يناير 2026، أسفر عن احتراق عدد من الخيام، ولم تُسجل أي إصابات أو خسائر بشرية.
السياق
يأتي تداول التضليل بعد تنفيذ تحالف دعم الشرعية عملية عسكرية استباقية محدودة في محافظة الضالع يوم 7 يناير 2026، استهدفت قوات تابعة للانتقالي الجنوبي كانت متمركزة قرب معسكر الزند في المحافظة.
كيف تحقق الفريق؟
قام فريق صدق اليمنية بالتحقق من الادعاء من خلال الخطوات التالية:
1. التحقق من الأخبار الموثوقة حيث أوردت قناة الجزيرة في تقرير لها بتاريخ 13 يناير 2026، أن الحادث كان حريقًا عرضيًا التهم مساكن لاجئين صوماليين في المخيم، دون وقوع إصابات بشرية، وهو ما ينفي رواية القصف.
2. كما قام الفريق بتحليل المحتوى المرئي لمقاطع الفيديو والصور المتداولة من مكان الحادث، ومنها ما نشر على فيسبوك ويوتيوب، حيث يظهر انتشار النيران بشكل أفقي على خيام بلاستيكية، وهو ما يتسق مع حريق وليس قصفًا جويًا، حيث لم تظهر أي آثار دمار ناتج عن انفجار أو ضربة جوية.
3. مراجعة إعلان التحالف في حسابه الرسمي على منصة X (تويتر سابقًا) حيث أشار إلى تنفيذ ضربات جوية ضد أهداف عسكرية للانتقالي في الضالع، دون أي ذكر أو إشارة لاستهداف مخيمات أو مناطق مدنية.
