
تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، من أبرزهم حساب باسم مانع سليمان، خبراً منسوباً لوكالة “رويترز” يزعم وجود ترتيبات دولية وإقليمية لإعادة هيكلة شاملة للنظام السياسي في اليمن. وادعى الخبر أن الخطة تشمل تعليق الدستور، حل كافة الأحزاب السياسية، إنهاء دور مجلس القيادة الرئاسي، وتشكيل “حكومة طوارئ” لإدارة مرحلة انتقالية جديدة.
الحقيقة
الخبر زائف تماماً ولا أساس له من الصحة. لم تنشر وكالة “رويترز” أي تقرير أو تحليل بهذا المضمون، وبالبحث في أرشيف الوكالة وموقعها الرسمي، تبين عدم وجود أي ذكر لهذه “الهيكلة” المزعومة.
السياق
يأتي تداول الخبر بعد إعلان قيادات الانتقالي الجنوبي في الرياض حل المجلس وجميع هيئاته وإغلاق مكاتبه في الداخل والخارج٬ وذلك تمهيدًا لمؤتمر شامل خاص بالقضية الجنوبية سيعقد في الرياض خلال الفترة القادمة.
كيف تحقق الفريق؟
أجرى الفريق عملية تدقيق شاملة شملت الآتي:
- البحث في كافة نشرات وكالة رويترز (Reuters) باللغتين العربية والإنجليزية للفترة من 1 إلى 10 يناير 2026، ولم يتم العثور على أي خبر يتعلق بـ”حكومة طوارئ” أو “تعليق الدستور”.
- تبيّن أن الأخبار الحقيقية الصادرة عن الوكالة في هذا التاريخ كانت تتعلق بـ “المظاهرات في عدن” و “الخلافات داخل المجلس الانتقالي“، ولم تتطرق نهائياً لتغيير نظام الحكم في اليمن.
