? بين الحين والآخر يتم تداول هذه الصورة مع اتهام جهة من الجهات بسرقة الباصات، أو استعمال المساجد كمواقف، والبعض يتداولها كنوع من المنشورات الساخرة، فما قصة الباصات الظاهرة في الصورة؟
✅ الحقيقة:
? في عام ٢٠١٥م تم اتهام الإصـلاح بسرقة الباصات وإخفاءها في المسجد، وفي ذات العام تم اتهام الحـ.وثيـ,يـ.ن بنفس التهمة.
? في العام ٢٠١٧م تم اتهام الحـ.ـوثيـ,يـ.ن باستخدام المساجد كمواقف للباصات، كما تم تداول نفس التهمة مؤخراً، والبعض تداولها كمنشور ساخر.
? وحقيقة الأمر أن الباصات تابعة لمركز النور للمكفوفين بصنعاء، وقد تم إدخال الباصات للمسجد في عام ٢٠١٥م حمايةً لها من راجع مضاد الطيران بحسب تصريح – لمنصة صدق- من مسؤولي المركز في تلك الفترة.