
تداول حساب الناشط علي ناصر الخليفي وعدد من الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، أنباءً تفيد بوجود اتفاق دولي يقضي بنقل ملف “الحوار الجنوبي” من المملكة العربية السعودية إلى دولة الكويت، مع الإشارة إلى أن رئيس المجلس الانتقالي (المنحل مؤخراً) عيدروس الزبيدي سيكون أول الحاضرين.
الحقيقة
لا صحة للأخبار التي تحدّثت عن نقل الحوار الجنوبي الجنوبي من المملكة العربية السعودية إلى دولة الكويت٬ فقد نفى مسؤول في رئاسة الجمهورية- لمنصة صدق- صحة تلك الأنباء.
مجلس الوزراء السعودي٬ وفي اجتماعه يوم 20 يناير ٬2026 تابع المساعي الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة.
السياق
يأتي تداول الإشاعة في ضل التجاذبات السياسية التي أعقبت إعلان حل الانتقالي الجنوبي عبر قياداته في الرياض٬ ومغادرة رئيسه عيدروس الزبيدي مدينة عدن إلى دولة الإمارات العربية٬ بحسب بيان لتحالف دعم الشرعية في اليمن.
كيف تحقق الفريق؟
قام فريق صدق اليمنية بالتواصل مع مسؤول في رئاسة الجمهورية اليمنية، والذي نفى بشكل قاطع صحة تلك الأنباء، كما راجع الفريق القنوات الرسمية لدولة الكويت الشقيقة ولم يجد أي ذكر لترتيبات من هذا النوع.
