
تداول الناشط علي ناصر الخليفي وعدد من الحسابات المحسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي على منصات التواصل الاجتماعي، أنباءً تفيد بوجود اتفاق دولي يقضي بنقل ملف “الحوار الجنوبي” من المملكة العربية السعودية إلى دولة الكويت، مع الإشارة إلى أن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي سيكون أول الحاضرين.
الحقيقة
لا صحة للأخبار التي تحدّثت عن نقل الحوار الجنوبي الجنوبي من المملكة العربية السعودية إلى دولة الكويت٬ فقد نفى مسؤول في رئاسة الجمهورية- لمنصة صدق- صحة تلك الأنباء.
مجلس الوزراء السعودي٬ وفي اجتماعه يوم 20 يناير/كانون الثاني ٬2026 تابع المساعي الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية٬ عبر مؤتمر الرياض٬ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة.
السياق
يأتي تداول الإشاعة في ظل التجاذبات السياسية التي أعقبت إعلان حل الانتقالي الجنوبي عبر قياداته في الرياض٬ وذلك بعد مغادرة رئيسه عيدروس الزبيدي مدينة عدن إلى دولة الإمارات العربية٬ بحسب بيان لتحالف دعم الشرعية في اليمن٬ نُشر في 8 يناير/كانون الثاني 2026.
يُشار إلى أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي كان قد دعا المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر حوار خاص بالمكونات الجنوبية في 2 يناير/كانون الثاني ٬2026 وهو ما رحّبت به المملكة عبر بيان نشرته وزارة الخارجية. وللمشاركة في ذلك الحوار؛ غادر وفد الانتقالي مدينة عدن إلى الرياض في 6 يناير/كانون الثاني ٬2026 وتخّلف عيدروس الزبيدي٬ الذي هرب إلى جهة غير معلومة٬ بحسب بيان لتحالف دعم الشرعية٬ قبل أن يعلن التحالف٬ في بيان لاحق٬ عن مغادرة الزبيدي مدينة عدن إلى دولة الإمارات العربية المتحدة٬ عبر إقليم أرض الصومال.
كيف تحقق الفريق؟
- قام فريق صدق اليمنية بالتواصل مع مسؤول في رئاسة الجمهورية اليمنية، والذي نفى بشكل قاطع صحة تلك الأنباء.
- بحث الفريق في المصادر الرسمية السعودية؛ ووجد خبرًا نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس“٬ يتحدث عن متابعة مجلس الوزراء السعودي للمساعي الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية٬ عبر مؤتمر الرياض٬ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة٬ ما يُشير إلى عدم صحة الادعاء.
- أجرى الفريق بحثًا في المصادر المفتوحة للبحث عن أي أخبار تُفيد بنقل الحوار الجنوبي – الجنوبي إلى الكويت٬ ولم يجد أي مصدر موثوق ذكر ذلك.
- راجع الفريق الإعلام الرسمي الكويتي كوكالة الأنباء والقنوات الرسمية٬ ولم يجد أي ذكر لترتيبات من أجل استضافة الحوار المشار إليه.
