
صورة أثارت جدلاً واسعاً، تداولتها حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، منها حساب “روزان قباص רוזאן קבאס يهودية يمنية“. الصورة تظهر دبابة عسكرية ضخمة وقد تحولت إلى بسطة لبيع الخضروات. وادعى ناشرو الصورة أن دبابة ميركافا تحولت إلى بسطة خضار في غزة بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي.
الحقيقة
الادعاء المتداول مضلل تماماً. الصورة لا علاقة لها بغزة أو بدبابات الميركافا الإسرائيلية. المشهد يعود إلى ديسمبر 2024. ويظهر شاباً سورياً في مدينة حمص قام بتحويل دبابة تابعة لجيش النظام السوري السابق إلى بسطة مؤقتة لبيع الخضروات والفواكه.
السياق
يأتي تداول هذه الصورة المفبركة في سياق الصراع الدائر في غزة. يتم استغلال أي مادة بصرية يمكن أن تخدم رواية معينة.
كيف تحقق الفريق؟
قام فريق “صدق اليمنية” بالتحقق من الصورة عبر استخدام أدوات البحث العكسي. وكشف البحث أن الصورة نُشرت لأول مرة في ديسمبر 2024 ضمن تقارير إخبارية عن شاب سوري في حمص. وقد أوضح الشاب نفسه في تصريحات إعلامية أن الدبابة كانت متوقفة أمام محله الذي تعرض للنهب. فقرر استغلالها مؤقتاً كبسطة حتى يتم سحبها من قبل إدارة العمليات العسكرية. كما أن نوع الدبابة الظاهرة في الصورة لا يتطابق مع دبابات الميركافا الإسرائيلية.
الخلفية
تُعد دبابات الميركافا من أبرز الدبابات القتالية في الجيش الإسرائيلي، و تعتبر دبابة ميركافا العمود الفقري لجيش الاحتلال. وهي مصممة لحماية الجنود، ويتكون طاقمها من 4 أفراد هم السائق والمدفعي والملقم والقائد. وهي مدرعة بشكل محكم مما يجعلها صعبة التدمير إلى حد كبير.