سياق الإشاعة:
بعد تداول صورة للمتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، وهو يقف على قطعة طوب أو ما تسمى محلياً “بُلك” أثناء إلقاء خطاب، انتشرت موجة من التعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي. استغلت صحيفة 26 سبتمبر التابعة للحوثيين وعدة حسابات موالية لهم هذه الموجة، وروجت لتغريدة منسوبة لـ ناشط قطري يزعم فيها أنه يريد شراء قطعة البُلك التي وقف عليها سريع.
الحقيقة:
التحقق أظهر أن الحساب الذي نشر التغريدة مزيف، ولا يعود لأي ناشط قطري. هذا الحساب انتحل سابقًا عدة أسماء وهمية مثل أنور السنوار، نديم السنوار، هاشم الشهراني، ومعظم منشوراته مؤيدة للحوثيين ولا علاقة لها بالشأن القطري. لا يوجد أي دليل على أن شخصًا من قطر نشر طلب شراء قطعة بلك وقف عليها يحيى سريع، ما يجعل ما روجته بعض المنصات الإخبارية تضليلًا، سواء عن عمد أو نتيجة لخطأ في التحقق.
كيف تحققنا:
قام فريق “صدق” بمراجعة سجل أسماء الحساب منذ إنشائه، وتتبع هوياته السابقة التي شملت أسماء متعددة وهمية. كما تم تحليل طبيعة منشوراته وعلاقاته التفاعلية، والتي أظهرت انحيازًا واضحًا للمحتوى الموالي للحوثيين. تم التحقق أيضًا من عدم وجود أي نشاط حقيقي أو هوية موثوقة للحساب على منصات قطرية أو ضمن الناشطين المعروفين.