
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي أبرزها حساب باسم مبخوت بارشيد، ادعاءً يزعم ترحيب الخارجية البريطانية بالإعلان الدستوري الصادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي. ونسبت المنشورات لوزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هاميش فالكونر، قوله إن الإعلان يسهم في إزالة عقبات الأزمة اليمنية.
الحقيقة
هذا الادعاء مضلل؛ حيث لم تُرحّب الخارجية البريطانية بالإعلان الدستوري للانتقالي الجنوبي باعتباره يسهم في حل الأزمة اليمنية٬ والتصريح الصادر عن وزير شؤون الشرق الأوسط، هاميش فالكونر كان في 31 ديسمبر 2025؛ أي قبل يومين من صدور الإعلان الدستوري للانتقالي٬ وما ورد في تصريح فولكنر: “سررت بالحديث مع شركائنا في الإمارات وفي السعودية بشأن الوضع في اليمن. المملكة المتحدة ترحب بالخطوات التي اتخذت مؤخرا للتهدئة، وتواصل مراقبة التطورات عن قرب.”
السياق
يأتي تداول التضليل بالتزامن مع إصدار الانتقالي الجنوبي يوم 2 يناير 2026 إعلان دستوري يتضمن مرحلة انتقالية تمتد لعامين٬ بهدف استقلال جنوب اليمن.
كيف تحقق الفريق؟
قام فريق صدق اليمنية بمراجعة الحسابات الرسمية للخارجية البريطانية وتصريحات الوزير المعني، وتبيّن ما يلي:
- تصريح الوزير البريطاني هاميش فالكونر صدر في 31 ديسمبر 2025، بينما صدر الإعلان الدستوري للانتقالي في 2 يناير 2026. من المستحيل منطقياً ترحيب الوزير بحدث لم يكن قد وقع بعد.
- لم يتطرق فالكونر في تصريحه نهائياً لذكر “إعلان دستوري” أو دعم خطوات الانفصال.
