
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي، منها حساب “مجتهد نجران“، مقطع فيديو مع ادعاء بأنه يوثق اجتماعاً سرياً بين وفد سوري يمثل الرئيس أحمد الشرع، ووفد تركي، وآخر إسرائيلي، لمناقشة قضايا تمهد لـ تطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل بشكل رسمي.
الحقيقة
هذا الادعاء مضلل تماماً. الفيديو لا يوثق أي اجتماع رسمي أو سري بين وفود حكومية من هذه الدول بهدف التطبيع. بل هو من فعالية إطلاق “مركز الحوار والتطبيع في الشرق الأوسط” التي أقيمت في تل أبيب بتاريخ 2 مارس 2025، كما شمل الحضور وفداً من المغرب والكاتب الفرنسي ذا الأصول السورية، فرج أليكسندر رفاعي، ولم يكن هناك أي تمثيل رسمي للحكومة السورية أو التركية.
السياق
يأتي تداول هذا الفيديو في سياق حالة الترقب والتكهنات التي تحيط بمستقبل السياسة الخارجية السورية بعد التغييرات الأخيرة في دمشق.
كيف تحقق الفريق؟
قام فريق “صدق اليمنية” بالتحقق من الادعاء عبر تحليل الفيديو والبحث عن مصدره الأصلي وسياقه. حيث كشف البحث أن الفيديو لا علاقة له بأي لقاء حكومي سري.