كثير من الحسابات اليمنية احتفت بالشهادة التي حصلت عليها الطالبة آسيا الحمادي، والتي قيل أنها في فيزياء الكم والجسيمات في مؤتمر دولي تابع لنوبل.
قمنا بالاطلاع على المركز المانح للشهادة وتبين الآتي:
المركز اسمه ‘مركز معلومات نوبل الدولي’ ولكنه ليس تابعاً لنوبل (الجوائز الدولية المعروفة والتي تُمنح سنوياً في عدد من الفئات).
كما أن المركز ليس دولياً كما روجت له الحسابات؛ بل هو مركز روسي يديره شخص واحد.
ادعى مدير المركز أن المركز تأسس منذ 34 عاماً، بينما المؤتمر ظهر قبل سنتين، ولم نجد له أثراً قبل ذلك، وموقعهم الالكتروني تأسس في يناير 2020.
المؤتمر في نسخته الأولى أقيم في مكتب مؤسس المركز.
نطاق المركز الالكتروني يفتقد شهادة الأمان SSL Certificate رغم رخص ثمنها، كما أن إدارة المركز وأكاديميها تستخدم إيميلات جيميل وليس ايميلات مرتبطة بنطاقها الالكتروني.
مدير المركز يأخذ رسوماً مالية من كل طالب يسجل. هذه الرسوم تذهب إلى حسابه البنكي الخاص، ولا يوجد حساب بنكي للمركز.
لا يوجد أي شركاء دوليين للمركز.
لا يوجد أي اعتراف دولي بالمركز.
رصدنا تعليقاً للدكتور مصطفى بهران، رئيس اللجنة الوطنية للطاقة الذرية، ومستشار رئيس الجمهورية للعلوم والتكنولوجيا يقول ما نصه: ‘الطالبة آسيا تتواصل معي، وهي تلميذه طموحة وموهوبة، ولكنها تلميذة فحسب، وقد قدمت لها النصح الكثير ومنه الابتعاد عن الجهات المشبوهة وشخوصها أو الوقوع في فخ المطبلين وأغلبهم جهله أو سذج بحسن نيه، وأن تركز على استكمال دراستها العليا بشكل صحيح وتفوق وفقها الله’.
نحن في منصة صدق لا يمكن أن نقلل من شأن أي طالب يمني، ولكن نحذر كل الطلاب من الوقوع في فخ المراكز الوهمية، ونحذر رواد التواصل الاجتماعي من الانجرار خلف الانجازات الوهمية.
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف ارتباط واحد فقط لتحديد زيارتك دون الحاجة إلى تسجيل الدخول. يتم الاحتفاظ بهذه المعلومات فقط لغرض تتبع طلبات التحقق من المعلومات التي قدمتها، ولا تُستخدم لأغراض التتبع أو التسويق. نحن لا نشارك هذه المعلومات أبدًا مع أطراف ثالثة.