Close Menu
sidqyemsidqyem
    اختيارات المحرر

    فيديو يُزعم أنّه يُوثّق وصول قوات عسكرية من مأرب إلى عدن.. ما حقيقته؟

    23/09/2026

    فيديو يُزعم أنّه يُوثِّق عملية إنزال عسكري في جبال رازح بصعدة.. ما حقيقته؟

    23/09/2026

    فيديو وصورتان يُزعم أنّها تُوثّق إنزالًا جويًّا في صنعاء.. ما حقيقتها؟

    21/09/2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    24/09/2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام RSS
    sidqyemsidqyem
    • الرئيسية
    • التحقيقات
      • الجميع
      • عالمي
      • أمني
      • إنساني
      • اجتماعي
      • اقتصاد
      • تعليم
      • تكنولوجيا
      • حرب
      • ديني
      • رياضة
      • سياسة
      • صحة
      • تاريخي
      • فن
      • مناخي بيئي
      • حسابات مزيفة
      • مصححة
      • منوعات
    • توعية وتعليم
    • تحقيقات فيديو
    • مقالات
    • تواصل معنا
      • أرسل تحقيقاً
      • أبلغ عن إشاعة
      • تواصل مع صدق
    • عن صدق
      • من نحن
      • منهجية التحقق وآلية العمل
      • سياسة التصحيح
      • سياسة التمويل والمنح
      • سياسة الخصوصية
      • هيكلية فريق صدق
      • مدونة المبادئ
      • صدق في وسائل الإعلام
      • سياسة حياد الموظفين وتضارب المصالح
    • تطبيق صدق
    آخر التحقيقات
    • فيديو يُزعم أنّه يُوثّق وصول قوات عسكرية من مأرب إلى عدن.. ما حقيقته؟
    • فيديو يُزعم أنّه يُوثِّق عملية إنزال عسكري في جبال رازح بصعدة.. ما حقيقته؟
    • فيديو وصورتان يُزعم أنّها تُوثّق إنزالًا جويًّا في صنعاء.. ما حقيقتها؟
    • ما حقيقة الصفحة التي تحمل اسم العميد عدنان رُزيق على فيسبوك، والفيديو الذي نشرته الصفحة مع زعم تعرُّض رُزيق لكمين في مأرب؟
    • فيديوهات قديمة تُنسب لهجمات حوثية على الرياض وينبع .. ما الحقيقة؟
    • تقرير منسوب لرويترز يزعم استيلاء الحوثيين على أسلحة بـ 10 مليارات دولار .. ما حقيقته؟
    • مقطعان منسوبان لتحركات “العمالقة” و “الزرانيق” نحو المخا.. ما حقيقتهما؟
    • ادعاءات بوفاة قائدي المنطقتين العسكريتين الخامسة و السابعة نتيجة قصف حوثي .. ما حقيقتها؟
    sidqyemsidqyem
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » فيديو يُزعم أنّه يُوثِّق عملية إنزال عسكري في جبال رازح بصعدة.. ما حقيقته؟
    حرب

    فيديو يُزعم أنّه يُوثِّق عملية إنزال عسكري في جبال رازح بصعدة.. ما حقيقته؟

    23/09/2026آخر تحديث:24/09/2026لا توجد تعليقات3 دقائق0 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    فيديو يُزعم أنّه يوثّق عملية إنزال عسكري في جبال رازح بصعدة.. ما حقيقته؟

    حساب على منصة إكس يحمل اسم “كمال سليمان” (رابط مؤرشف) بالإضافة إلى حسابات أخرى على إكس وفيسبوك، مؤيدة للمملكة العربية السعودية، تنشر مقطع فيديو يُظهر عملية إنزال جوي لقوات عسكرية بواسطة مروحيات، مُدّعين أنّه يُوثّق عملية عسكرية خاطفة للقبض على “صيد ثمين” في جبال رازح بمحافظة صعدة اليمنية.

    الحقيقة

    الفيديو لا يُوثِّق عملية عسكرية في محافظة صعدة التي تُعدُّ المعقل الرئيسي للحوثيين شمال غربي اليمن. فالفيديو قديم نشره الضابط المتقاعد والخبير العكسري التركي “Abdullah Ağar” (رابط مؤرشف) في 1 أكتوبر/تشرين الأول ٬2018 وذكر أنّه لعملية إنزال عسكري لقوات تركية بواسطة مروحيات “ATAK” في مرتفعات جبال جابار بولاية شرناق، جنوب شرقي تركيا.

    Gabar’ın kokurdanlarla dolu tepelerinde, inatçı ve sidikli meşelerle işbirliği yapmış bıçkın, bitirim, bir haftada postal bitiren keskin kayalıklarına “teker koy’A’madan” HÜCUM İNDİRMESİ

    Önce inen kolun ve ATAKların himayesinde
    Sonbahar operasyonlarından
    Şırnak/Gabar(Küpeli) D. pic.twitter.com/0afjRJWbOz

    — Abdullah Ağar (@abdullahagar2) October 1, 2018

    الخبير التركي كان قد أكّد، في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أنّ المشاهد الأصلية في الفيديو هو من قام بنشرها سابقًا من عمليات للقوات المسلحة التركية “TSK“، وذلك في ردّه على نشر قناة دبي الإماراتية للمشاهد ونسبتها إلى عمليات عسكرية للجيش اليمني في جبال مران بصعدة آنذاك.

    سبق أن كشفت “صدق اليمنية” حقيقة هذا الفيديو، بعد تداوله في سياق مضلل مماثل خلال سبتمبر/أيلول 2025.

    حتى لحظة نشر هذا التحقيق؛ لم تصدُر بيانات رسمية سعودية أو يمنية أو تقارير من مصادر موثوقة تُفيد بقيام قوات يمنية أو سعودية بعملية إنزال جوي في محافظة صعدة في الوقت الراهن.

    السياق

    يأتي تداول الادعاء عقب انتشار ادعاءات مشابهة خلال الأيام القليلة الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، تزعم تنفيذ عملية إنزال جوي في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وقد فنّدت صدق جزءًا من تلك الادعاءات.

    تلك الادعاءات أعقبت الحديث عن حدث أمني شهدته صنعاء يوم 18 سبتمبر/أيلول 2026، ترافق مع تحليق طائرات مسيّرة فوق عدد من أحياء المدينة وإطلاق مضادات أرضية باتجاهها، بحسب تقارير إعلامية وشهادات وتوثيقات لسكان بصنعاء. في المقابل، أعلن الحوثيون (رابط مؤرشف) إحباط عملية أمنية في صنعاء، واتهموا السعودية بالوقوف خلفها، متوعدين بالرد.

    هذا السياق بالإضافة إلى تصاعد هجمات الحوثيين على منشآت سعودية، وتَوعُّد الرياض بالردّ، وفّر سياقًا ملائمًا لإعادة نشر الفيديو القديم وربطه بالأحداث الأخيرة، من دون تقديم أي دليل يثبت هذا الارتباط.

    كيف تحقق الفريق؟

    تفكيكًا لآلية التضليل، قام الفريق بالتحقق من الفيديو المتداول ودحض الرواية الزائفة عبر الخطوات التالية:

    • أُخضعت مشاهد الفيديو للبحث العكسي، وتبين نشرها الأصلي في 1 أكتوبر/تشرين الأول 2018 بواسطة الخبير التركي Abdullah Ağar (رابط مؤرشف) لعملية تركية في ولاية شرناق.
    • بتفحص حساب الخبير التركي عُثر على توضيح صادر منه في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 والذي فند فيه استخدام قناة دبي للمقطع ذاته ونسبته إلى عملية إنزال جوي في محافظة صعدة.
    • جرى فحص المنصات الرسمية للجيش اليمني كـ المركز الإعلامي للقوات المسلحة ووكالة سبأ، والتحالف العربي عبر حساب المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية ووكالة واس، وتبيّن خلوّها تمامًا من أي إعلانات عن عمليات إنزال جوي في جبال رازح أو صعدة.
    • فتّش الفريق عن السياق الذي جرى تداول الفيديو فيه، ووجده يأتي ضمن سياق الحديث عن حدث أمني في صنعاء وادّعاءات بعملية إنزال جوي بالتزامن مع تحليق مسيرات فوق أحياء في المدينة يوم 18 سبتمبر/أيلول 2026.

    مصادر التحقيق

    Favicon
    حقيقة الفيديو | Abdullah Ağar
    Favicon
    حقيقة الفيديو | haber7
    Favicon
    تأكيد الخبير التركي على النشر الأصلي للفيديو
    Favicon
    تحقيق سابق لصدق حول حقيقة الفيديو
    Favicon
    تحقيق لصدق حول ادعاءات إنزال جوي في صنعاء

    مصادر الادعاء

    Favicon
    كمال سليمان
    Favicon
    أموي
    Favicon
    جميل الهزازي
    Favicon
    المشهد اليمني | الحوثي
    Favicon
    فدائي تعز
    Favicon
    بدوي في صحار منصوري
    Favicon
    أحمد فؤاد
    Favicon
    ابو محمد ال محمد
    Favicon
    محمد ابو العز لايوجد بديل
    السابقفيديو وصورتان يُزعم أنّها تُوثّق إنزالًا جويًّا في صنعاء.. ما حقيقتها؟
    التالي فيديو يُزعم أنّه يُوثّق وصول قوات عسكرية من مأرب إلى عدن.. ما حقيقته؟

    المقالات ذات الصلة

    فيديوهات قديمة تُنسب لهجمات حوثية على الرياض وينبع .. ما الحقيقة؟

    19/09/2026 أمني

    مقطعان منسوبان لتحركات “العمالقة” و “الزرانيق” نحو المخا.. ما حقيقتهما؟

    16/09/2026 أمني

    ادعاءات بوفاة قائدي المنطقتين العسكريتين الخامسة و السابعة نتيجة قصف حوثي .. ما حقيقتها؟

    15/09/2026 أمني
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    فيديو يُزعم أنّه يُوثّق وصول قوات عسكرية من مأرب إلى عدن.. ما حقيقته؟

    23/09/2026

    فيديو يُزعم أنّه يُوثِّق عملية إنزال عسكري في جبال رازح بصعدة.. ما حقيقته؟

    23/09/2026

    فيديو وصورتان يُزعم أنّها تُوثّق إنزالًا جويًّا في صنعاء.. ما حقيقتها؟

    21/09/2026

    ما حقيقة الصفحة التي تحمل اسم العميد عدنان رُزيق على فيسبوك، والفيديو الذي نشرته الصفحة مع زعم تعرُّض رُزيق لكمين في مأرب؟

    20/09/2026

    فيديوهات قديمة تُنسب لهجمات حوثية على الرياض وينبع .. ما الحقيقة؟

    19/09/2026

    تقرير منسوب لرويترز يزعم استيلاء الحوثيين على أسلحة بـ 10 مليارات دولار .. ما حقيقته؟

    18/09/2026
    الأكثر مشاهدة

    الادعاءات الواردة في خطاب مهدي المشاط – 20 أبريل 2025

    24/04/20257K زيارة

    فتح التأشيرات أمام اليمنيين في الكويت تحت قيود صارمة

    25/05/20256K زيارة

    هل استهدف الحوثيون سفناً بلا أدلة؟ تحقيق في قائمة الهجمات البحرية

    21/01/20255K زيارة
    اختيارات المحرر

    ما حقيقة فيديو محمد علي الحوثي وهو يقود حافلة في صنعاء؟

    18/03/2025

    فتح التأشيرات أمام اليمنيين في الكويت تحت قيود صارمة

    25/05/2025

    خلطات التسمين في اليمن – بين الوهم والخطر

    12/06/2025
    تابعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    نحن نقدر خصوصيتك

    هذا الموقع يستخدم ملف تعريف ارتباط واحد فقط لتحديد زيارتك دون الحاجة إلى تسجيل الدخول. يتم الاحتفاظ بهذه المعلومات فقط لغرض تتبع طلبات التحقق من المعلومات التي قدمتها، ولا تُستخدم لأغراض التتبع أو التسويق. نحن لا نشارك هذه المعلومات أبدًا مع أطراف ثالثة.