
بالتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، عبر حسابات منها حساب “جاكلين القحطاني“، تصريح بوتين عن صنعاء، والذي ينسب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله: “لولا ضغط صنعاء؛ لما وافقت واشنطن وتل أبيب على مقترح وقف إطلاق النار في غزة”. وقد أرفق الادعاء بمقطع فيديو للرئيس الروسي لإضفاء المصداقية عليه.
الحقيقة
التصريح المتداول مزيف بالكامل. لم يدلِ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمثل هذا التصريح، ولم تنقله أي وسيلة إعلامية روسية أو عالمية موثوقة. أما الفيديو المرفق، فهو مجتزأ من سياق مختلف تماماً.
السياق
يأتي تداول هذا التصريح الملفق في أعقاب وقف إطلاق النار في غزة، وفي وقت تسعى فيه الأطراف المختلفة إلى إبراز دورها وتأثيرها في الأحداث. إن فبركة تصريح على لسان زعيم عالمي بحجم بوتين، وربطه بدور الحوثيين (صنعاء)، يهدف إلى تضخيم هذا الدور ومنحه شرعية دولية مزعومة.
كيف تحقق الفريق؟
قام فريق “صدق اليمنية” بالتحقق من الادعاء عبر مراجعة المصادر الرسمية و البحث العكسي عن الفيديو حيث وجد الفريق أن الفيديو مجتزأ من لقاء رسمي جمع الرئيس بوتين برئيس جمهورية إفريقيا الوسطى، فوستان تواديرا، في 16 يناير 2025، حيث كان الحديث يدور حول العلاقات الثنائية بين البلدين ولا علاقة له باليمن أو غزة.