
ادعت عدة حسابات بأن الناشطة ابتهال الكوماني قد قتلت زوجها بعد أن نزعت نقابها باسبوع.
الحقيقة:
الناشطة ابتهال الكوماني لا علاقة لها بجريمة القتل التي حدثت في ذمار.
بالنسبة للجريمة فقد نشر الإعلام الأمني بأن المدعوة مريم ناصر علي عاطف كليب- 25 عاماً قامت بقتل زوجها بدر محمد صالح عاطف -25 عاما- من خلال توجيه له عدة طعنات من سلاح أبيض “سكين”، في أنحاء جسمه، والقيام بذبحه بعد أن فارق الحياة والتمثيل بجثته، وتقطيع الأطراف ووضعها في الطبون “التنور”، لإحراقها ثم حاولت الانتحار من خلال شرب جرعات كبيرة من مبيد حشري سام. ذكرت الشرطة أن سبب القتل هو خلافات أسرية.