وثيقة متداولة منسوبة للملحقية الإعلامية للسفارة اليمنية في تركيا تفيد بمنح بعض أبناء الإعلاميين منح دراسية.
الحقيقة: هذه الوثيقة مزيفة للأسباب التالية:
الوثيقة غير مؤرخة.
العنوان المرفق بالوثيقة ليس عنوان السفارة.
الطلاب المذكورة أسمائهم يدرسون على نفقتهم الخاصة.
الجهة الوحيدة المخولة برفع الأسماء للسفارة هي وزارة التعليم العالي.
السفارة اليمنية في أنقره قامت بنفي صحة هذه الوثيقة.
تواصلنا مع الإعلامي عارف الصرمي والذي بدوره أكد لنا عدم صحة ما نسب إليه في الوثيقة وأن أبناءه يدرسون على نفقته وأن دور السفارة كان فقط تسهيل القبول وليس منح المنح.
أدناه بيان من السفارة اليمنية في أنقرة: