مع التقدم المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ أصبح بالإمكان إنتاج صور ومقاطع فيديو تبدو واقعية أكثر٬ لكنها- في الحقيقة- مفبركة أو مضللة.
تنتشر تلك المواد بسرعة على وسائل التواصل خلال الأزمات٬ قبل أن يتم التحقق منها وتوضيحها للجمهور.
لهذا؛ تريّث قبل النشر٬ تحقق من المصدر والسياق وأي دلائل توحي بأن المحتوى غير حقيقي، فمكافحة التضليل مسؤولية الجميع.
مكافحة التضليل ليست وظيفة الصحفيين فحسب، بل هي ممارسة يومية لكل من يملك هاتفاً ذكياً.
